تأسست مطارات أبوظبي عام 2006 لتقود مسيرة تطوير البنية التحتية لقطاع الطيران في الإمارة، وتؤدي دوراً محورياً في دعم مستهدفات رؤية أبوظبي الاقتصادية من خلال إدارة وتشغيل خمسة مطارات تجارية، تشمل مطار زايد الدولي، ومطار طحنون الدولي، ومطار البطين للطيران الخاص، ومطار جزيرة دلما، ومطار جزيرة صير بني ياس.


تؤدي مطارات أبوظبي دوراً محورياً في ترسيخ مكانة أبوظبي كوجهة عالمية رائدة للسفر والتجارة والسياحة. وتشمل مسؤولياتها إدارة مشروع توسعة مطار زايد الدولي (AUH) بمليارات الدولارات، الذي تعود بداياته إلى عام 1969 حين افتُتح المطار للمرة الأولى في قلب جزيرة أبوظبي. ومنذ ذلك الحين، واصل المطار مسيرة نموه ليصبح أسرع المطارات الكبرى نمواً في منطقة الشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا، والبوابة الرئيسية إلى الإمارة للمسافرين من مختلف أنحاء العالم.
وفي عام 1982، وبعد ما يزيد قليلاً على عقد من تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة، افتُتح مطار زايد الدولي في موقعه الحالي، على بُعد نحو 50 كيلومتراً من جزيرة أبوظبي، تحت رعاية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. أما موقع المطار الأصلي في جزيرة أبوظبي، فقد تطور لاحقاً ليصبح مطار البطين للطيران الخاص الذي يلبي احتياجات قيادات الإمارة والوفود الرسمية وحركة الطيران الخاص.
نعتبر الجوائز التي نحصدها تقديراً رسمياً لما نلتزم بتقديمه كل يوم، وشهادة على معايير التميز التي نرسخها عبر عملياتنا وتجاربنا.
أبرز الإنجازات:
أكثر من 33 مليون مسافر سنوياً في عام 2025
19 ربعاً قياسياً حققت خلالها حركة المسافرين نمواً بمعدلات ثنائية الرقم
تضاعف حركة المسافرين السنوية بنسبة 100% خلال ثلاث سنوات فقط
أفضل مطار في العالم لتجربة التجزئة لعام 2025
حائز على لقب أجمل مطار في العالم ضمن جوائز فرساي العالمية لعام 2024

المطارات
يُعد مطار زايد الدولي من أسرع مراكز الطيران نمواً على مستوى العالم، ويستضيف حالياً أكثر من 30 شركة طيران تربط أبوظبي بأكثر من 100 وجهة حول العالم. ويتميز المطار بمرافق عالمية المستوى مدعومة بأحدث التقنيات، بما يتيح للمسافرين القادمين الانتقال من بوابة الوصول إلى خارج مبنى المطار خلال 12 دقيقة فقط. كما يوفر في منطقة المغادرة أكثر من 160 خياراً راقياً ومميزاً للتسوق والمطاعم والترفيه، ضمن بيئة معمارية استثنائية صُممت لتكون معلماً بحد ذاتها. ويُعد مطار زايد الدولي المقر الرئيسي للاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، كما يشكل محوراً رئيسياً في خطط مطارات أبوظبي لزيادة الطاقة الاستيعابية للمسافرين إلى أكثر من الضعف، لتصل إلى 65 مليون مسافر سنوياً بحلول عام 2035.

المطارات
يُعد مطار العين الدولي ثاني مطار دولي في إمارة أبوظبي، ويواصل عملياته منذ عام 1994. ويقع على بُعد 18 كيلومتراً شمال غرب مدينة العين، ويشهد تطوراً متسارعاً ليصبح مركزاً إقليمياً للشحن والخدمات اللوجستية، مستفيداً من شبكات الربط بالسكك الحديدية والطرق التي تصل إلى مدينة أبوظبي وتمتد إلى وجهات خارج دولة الإمارات. وخلال عام 2025، سجلت حركة المسافرين في المطار نمواً بنسبة 9.2% مقارنة بالعام السابق، بالتزامن مع نمو لافت في حركة الشحن بنسبة 61% على أساس سنوي.

المطارات
يُعد مطار البطين للطيران الخاص أول مطار متخصص في طيران رجال الأعمال والطائرات الخاصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ويتمتع بموقع استراتيجي في قلب أبوظبي، ويوفر حالياً مواقف تستوعب ما يصل إلى 54 طائرة خاصة.

المطارات
يؤدي مطار جزيرة دلما دوراً محورياً في دعم مسيرة تطوير الجزيرة، من خلال ربط مجتمعها المحلي، الذي يضم نحو 6,000 نسمة، بأبوظبي عبر بنية تحتية متطورة وعالية الجودة للنقل.

المطارات
يقع مطار جزيرة صير بني ياس في منطقة الظفرة، على بُعد نحو 250 كيلومتراً جنوب غرب ساحل أبوظبي، ويخدم الرحلات الخاصة ورحلات الطيران العارض والتاكسي الجوي، موفراً للزوار تجربة وصول سلسة ومريحة إلى الجزيرة، بما تضمه من محميات طبيعية شهيرة ومنتجعات بيئية فاخرة.

الشركات
بصفتها الذراع التجاري لمطارات أبوظبي، تدير المنطقة الحرة لمطارات أبوظبي أصولاً عقارية متميزة بالقرب من مراكز الطيران سريعة النمو في مطار زايد الدولي – مبنى المسافرين A، ومطار طحنون الدولي، ومطار البطين للطيران الخاص. وتدعم المنطقة الحرة الشراكات بين القطاعين العام والخاص، والاستثمار والتطوير العقاري، كما توفر قطع أراضٍ مخصصة للأنشطة التجارية والخدمات اللوجستية والصناعات الخفيفة، إلى جانب مراكز متكاملة تقدم مختلف الخدمات في وجهة واحدة، وتسهم في استقطاب تجمعات أعمال متخصصة في قطاعات الطيران والفضاء والخدمات اللوجستية والتصنيع والتكنولوجيا وتقنية المعلومات وغيرها من القطاعات. وتستفيد الشركات العاملة في المنطقة الحرة من مجموعة من المزايا، تشمل الإعفاءات الجمركية والضريبية، والملكية الأجنبية الكاملة، وحرية تحويل رأس المال والأرباح إلى الخارج.










